قراءات الرب قريب | قراءات يومية

الجمعة 18 مايو

قراءات يومية

"بدون سفك دم لا تحصل مغفرة" (عبرانيين 22:9).

 

عزيزي القارئ .. ليتك تتأمل مليًا في هذه الكلمات لأن مصيرك الأبدي يتوقف على تقديرك بالنسبة لدم المسيح الثمين الذي سُفك على الصليب.

 إن هذا الدم هو كل شيء في نظر الله لأن سفكه يتكلم عن وضع الحياة كذبيحة. وبعبارة أخرى ليست الحياة التي عاشها المسيح، بل الموت الذي  ماته هو الذي يخلَّص كل مَنْ يؤمن به من دينونة خطاياه. قال الرب يسوع  "وكما رفع موسى الحية في البرية، هكذا ينبغي أن يُرفع ابن الإنسان لكي لا يهلك كل مَنْ يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 3: 14، 15). ونقرأ أيضًا "إنه كان ينبغي أن المسيح يتألم ويقوم من الأموات" (أعمال3:17). إن دم الخروف المسفوك هو الذي عمل الفرق بين هابيل وقايين، وبين شعب الله والمصريين. إن دم حَمَل الله المسفوك هو الذي يفرَّق بين الشخص المخلَّص والهالك الآن، وهو الذي سيفرَّق أيضًا بين أغنية المفديين في السماء، وبين عويل الهالكين في الجحيم (رؤيا 5: 10،9). ليتك لا تحرم نفسك من التمتع ببركات سفك دم المسيح.
 

الجمعة 18 مايو

قراءات يومية

"بدون سفك دم لا تحصل مغفرة" (عبرانيين 22:9).عزيزي القارئ .. ليتك تتأمل مليًا في هذه الكلمات لأن مصيرك الأبدي يتوقف على تقديرك بالنسبة لدم المسيح الثمين الذي سُفك على الصليب.إن هذا الدم هو كل شيء في نظر الله لأن سفكه يتكلم عن وضع الحياة كذبيحة. وبعبارة أخرى ليست الحياة التي عاشها المسيح، بل الموت الذي  ماته هو الذي يخلَّص كل مَنْ يؤمن به من دينونة خطاياه. قال الرب يسوع  "وكما رفع موسى الحية في البرية، هكذا ينبغي أن يُرفع ابن الإنسان لكي لا يهلك كل مَنْ يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 3: 14، 15). ونقرأ أيضًا "إنه كان ينبغي أن المسيح يتألم ويقوم من الأموات" (أعمال3:17). إن دم الخروف المسفوك هو الذي عمل الفرق بين هابيل وقايين، وبين شعب الله والمصريين. إن دم حَمَل الله المسفوك هو الذي يفرَّق بين الشخص المخلَّص والهالك الآن، وهو الذي سيفرَّق أيضًا بين أغنية المفديين في السماء، وبين عويل الهالكين في الجحيم (رؤيا 5: 10،9). ليتك لا تحرم نفسك من التمتع ببركات سفك دم المسيح.
 

الأربعاء 16 مايو

قراءات يومية

"ولكني أفعل شيئًا واحدًا إذا أنا أنسى ما هو وراء وأمتد إلى ما هو قدام" (فيلبي14،13:3).عندما سُئل أحد المشاهير في فن النحت عن أعظم تمثال له، أجاب: "التمثال القادم"! وواضح أنه لم يُرِد أن يكتفي بما وصل إليه، ولكنه كان يطلب التقدم المستمر. لقد كانت عنده الرغبة المُلحَّة والرجاء الراسخ في أن يكون المستقبل حافلاً بأعظم أعماله. وهذا ما يجب أن يكون عليه شعورنا بالنسبة لخدمتنا للمسيح. فبالرغم من الإنجازات السابقة، علينا أن ندرك أنه من الممكن دائمًا أن نفعل شيئًا أفضل. هذا الإدراك سوف يدفعنا للتقدم للأمام وإلى أعلى. يجب أن نرفض الفكر بأننا قد وصلنا بفضل النجاح الذي حققناه حديثًا، وعلينا أن نصمم دائمًا على أن يكون "العمل القادم" هو الأعظم لمجد المسيح ولبركة النفوس.يجب أن يكون لنا نفس موقف الرسول بولس الذي عبَّر عنه في فيلبي 3: 14،13 بالقول: "أنسى ما هو وراء وأمتد إلى ما هو قدام". علينا أن نعقد العزم على أن نعمل بطريقة أفضل للمسيح، حتى يكون عملنا القادم في خدمته هو الأفضل دائمًا.أنجز يا ربي قصدك بي                                                          خزفٌ إني بينَ يديكْكيَّف حياتي كما تـشاءْ                                                         أودَعتُ كل قلبي لديكْ
 

الأثنين 14 مايو

قراءات يومية

"أنا هو الباب. إن دخل بي أحد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى" (يوحنا 9:10).

كان باب حظيرة الدجاج في مزرعتي مفتوحًا، ولكني تعجبت إذ رأيت دجاجة ترفرف بقوة بجناحيها وتطير نحو سقف الحظيرة في محاولة للخروج منه بدلاً من الخروج من الباب المفتوح!

ذكَّرني هذا بأُناس كثيرين يعملون بكدٍ شديد على رجاء أن يمكَّنهم هذا من الوصول إلى السماء، في حين أن الباب واسع ومفتوح أمامهم: لقد مات المسيح على الصليب لكي يطهرنا من الخطية بسفك دمه لأجلنا. فما حاجتنا بعد إلى أعمال لنوال الخلاص؟ إن مَن يظن أن أعماله ستخلَّصه، يعلن بذلك أن المسيح مات بلا سبب! وحاشا أن يكون هذا.

عزيزي .. لقد فتح لنا الرب يسوع بعمله على الصليب الباب للوصول إلى السماء، ولا يلزمك سوى أن تأتي إليه تائبًا عن خطاياك، وأن تقبله بالإيمان مخلّصًا لك. لماذا لا تأتي إليه الآن؟

يا صخرة الدهورِ قدْ                          ضُربتَ من أجلــي

لتفتحَ البــابَ الــذي                         يدخُلُـــهُ مثلـــي

فدمُــكَ الزكــي لــذا                         من جنبــكَ ســالَ

وهو الذي قد طهَّـــرَ                           إثمي ولــو طـــالَ

 

السبت 12 مايو

قراءات يومية

"بدء الحكمة مخافة الرب ومعرفة القدوس فهم" (أمثال 10:9).

* حين أولَّي وجهي للرب، حينئذٍ يكون ظهري للعالم، وهذه هي التوبة الحقيقية.

* طريق الرب: قلب متسع في طريق ضيق.

* مهما امتلأت جيوبك بالمال ولا يملأ قلبك المسيح، فلا قيمة للحياة، والقلب يغمره فقرٌ عميق.

* إنسان الله لذته في طاعة الله، أما الإنسان الطبيعي فسِمَته (صفته) المعصية، والمعصية هي عمل الإرادة الذاتية.

* السلوك بالتدقيق هو علامات الحكمة، ولأن الأيام شريرة والحياة قصيرة، فعلينا أن نكون مُفتدين الوقت، كأننا نشتريه، بمضاعفة الانتباه لسلوكنا ونشاطنا الروحي، تعويضًا لما ضاع منا. فلندقق في سلوكنا لأن لله خطة وهدفًا لحياتنا، وقد أعطانا أذهانًا روحية بها نفهم مشيئته.

* ليست الحكمة هي دهاء الإنسان الطبيعي، ولا الفهم هو القدرة على الاستيعاب، بل "بدء الحكمة مخافة الرب ومعرفة القدوس فهم" (أمثال 10:9).

 

الخميس 10 مايو

قراءات يومية

"إليك وحدك أخطأت، والشر قدام عينيك صنعت" (مزمور 4:51).

عزيزي القارئ .. إنك لو حاولت الدخول إلى قلوب الناس لترى ما فعلته الخطية في بني البشر، فليس هذا هو الجزء الأهم في المسألة. إن الخطية هي قبل كل شيء واقعة ضد اعتبارات مجد الله. الخطية إهانة لمجد الله.

إن تعريف الخطية هو عدم إصابة الهدف. أما الهدف الذي كان مطلوبًا منا أن نُصيبه فأخطأناه، فهو مجد الله. لقد خلق الله الإنسان لمجده (إشعياء7:43). فكان ينبغي لنا إذ عرفنا الله أن نمجَّده (رومية21:1). لكن هذا لم يحدث، إذ "الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله" (رومية23:3).

ينبغي أن نعرف حقيقة المشكلة. فالخطية هي ضد مجد الله كما قال داود النبي للرب في الآية موضوع تأملنا: "إليك وحدك أخطأت، والشر قدام عينيك صنعت" (مزمور4:51).

عزيزي .. ما أخطر أن نفعل الخطية أمام عيني الله القدوس، ذاك الذي عيناه أطهر من أن تنظرا الشر، ولا تستطيع النظر إلى الجور (حبقوق13:1)! .. ليتنا نَعي خطورة فعل الخطية أمام الله القدوس.

    

 

الخميس 17 مايو

قراءات يومية

"لأن ابني هذا كان ميتًا فعاش وكان ضالاً فوجد" (لوقا24:15).لقد تعوَّد "سام" أن يذهب للصيد في إحدى الغابات المظلمة الباردة. وفي يومٍ من الأيام ضل طريقة ودار حول نفسه ساعات طويلة ولم يهمه أن يصطاد الغزال أو غيره، بل أن يخرج من هذه الغابة. وعندما كان يتخبط خارجًا من الغابة نال حريته فرأى سيارته بالخارج.وهكذا قديمًا كان زكا فريسة في يد الرومان لمصالحهم الشخصية، وبمجرد أن رأى الرب يسوع ودعوته له للخروج من الظلمة إلى النور (بطرس الأولى 9:2) اكتشف أنه كان ضالاً ووُجد، وأن الرب يسوع هو الطريق والحق والحياة.يا مَن ضلّ الطريق في غابة هذا العالم المُظلم الشرير. لقد أنفقت السنوات وأنت تعيش في متاهات الطرق عبدًا للشهوات ومُقيد الخطوات. ليتك تقترب إلى الرب يسوع، فيعطيك الحياة ويعوَّض لك عن تعب الغابة.ضللت في بحر الحياة وكانطريقي شديدَ الظلامْفنادى يسوعُ بصوتِ الحَنانْتعــــالَ لمينـــا الـــسلامْ
 

الثلاثاء 15 مايو

قراءات يومية

"فجاء الرب ووقف ودعا كالمرات الأُول صموئيل، فقال صموئيل: تكلم لأن عبدك سامع" (صموئيل الأول 10:3).

إن التسليم للرب وعمل ما يطلبه منا بكل أمانة، والاستماع له بإصغاء، يمنحانا اختبارًا رائعًا جدًا بحضور الرب، وهذا الحضور يتميز بثلاثة أمور.

اختبار الطاعة: فعندما يتفاعل قلبنا مع ما يأمرنا به المسيح، وتكون طاعتنا كاملة له في كل المجالات كما فعل الرسول بولس عندما تقابل مع الرب، فأصبح إناءً طائعًا لخدمة السيد في خدمته الرائعة. فطاعتنا للرب ستجعلنا نختبر حضوره الشخصي. فهل نجتهد أن نكون على هذا المستوى من الطاعة؟

اختبار الانتصار: يريدنا الله أن نكون مُصغين له بجدية ومسؤولية، عندها سيعطينا نيره هو شخصيًا الذي يوصف بأنه هيَّن، وحمله الخفيف، وسنختبر الانتصار والتقدم المستمر في الحياة المسيحية. وسيكون الرب هو الهدف الأول في كل ما نريد أن نفعله. فهل نتمنى أن نحيا حياة الانتصار؟

اختبار ملء الروح القدس: عندما يكون كلام الله له وزن حقيقي لدينا، سنختبر حالة الامتلاء بالروح، وفيض معونة الله لنا؟

 

 

الأحد 13 مايو

قراءات يومية

"إذ أعطيته سلطانًا على كل جسد، ليعطي حياة أبدية لكل مَن أعطيته" (يوحنا 17: 2،1).

في كلمات المسيح هذه إلى الآب وهو على وشك أن يترك العالم، نرى جميع البشر تحت سلطانه، فالله الآب أعطى ابنه يسوع المسيح سلطانًا على الجنس البشري بأكمله. ومع أنه كان مُحتقرًا في نظر الخطاة فبصقوا على وجهه، وسمَّروا جسده على الصليب، لكنه صاحب السلطان على كل البشر.

عزيزي .. إن كان كل البشر تحت السلطان المطلق للإنسان يسوع المسيح في الزمان والأبدية، إذًا فلا يمكننا أن نفلت من سيطرته وحُكمه. أما إن تحدَّيت سلطانه في حياتك هنا، فسوف تخضع لحُكمه إلى الأبد.

كما أن سلطان المسيح هو نعمة كاملة، فهو يمنح الحياة الأبدية لكل الذين أعطاهم الآب له. وكل مَن يأتي إليه لا يمكن أن يُخرجه خارجًا. فالسلطان مُطلق، والنعمة كاملة.

عزيزي .. هل ارتبطت به، وآمنت به كمانح الحياة الأبدية؟ أم أنك فقط جزء من الجنس البشري الذي سوف يخضع لسلطانه قسرًا؟

 

 

الجمعة 11 مايو

قراءات يومية

"إذًا لا تحكموا في شيء قبل الوقت حتى يأتي الرب الذي سيُنير الظلام ويُظهر آراء القلوب وحينئذٍ يكون المدح لكل واحد من الله" (كورنثوس الأولى 5:4).

كل مؤمن يعيش وهو يترقب مجيء الرب ثانيةً، يشعر بالتأثير المهدئ لهذا الرجاء، إذ نقرأ: "فتأنوا أيها الإخوة إلى مجيء الر ب. هوذا الفلاح ينتظر ثمر الأرض الثمين، متأنيًا عليه حتى ينال المطر المبكر والمتأخر. فتأنوا وثبَّتوا قلوبكم، لأن مجيء الرب قد اقترب" (يعقوب 5: 8،7).

في ضوء هذا الرجاء تنفك المشكلات المُحيرة والمُربِكة لأولاد الله، وتُحَــل غوامضها. فالمؤمن الذي يمتلئ قلبه بهذا الرجاء، إنما يضع جانبًا كل حقوقه الشخصية، عالمًا أن تعب محبته وصبر رجائه سيكون لهما أجمل الجزاء.

أيهـــا الـــسياحُ قولـــوا                                 أين أنــتم ذاهبــونْ

نحنُ في الأسفار نسعى                              نحوَ فادينا الحنــونْ

فــي بَــــرارٍ وقفــــارٍ                                     صَوبَ أفراحِ الخلودْ

حيثُ في السماء نجني                                كلَّ أثمارِ الوُعــودْ

 

 

الأربعاء 9 مايو

قراءات يومية

"أجاب الملك وقال .. يا دانيال عبد الله الحي .. فتكلم دانيال مع الملك .. إلهي أرسل ملاكه وسد أفواه الأسود .. (دانيال6: 20-22).

يظن الكثيرون أم دانيال كان شابًا عندما ألقاه الملك في جُب الأسود. لكنه في الحقيقة كان في سن تزيد على الثمانين عندما أصدر الملك داريوس أمره بمنع الصلاة إلى الله وطرح دانيال في جُب الأسود لأنه لم يَطع أمر الملك. واستمرار دانيال في الصلاة كان مظهَرًا جميلاَ من مظاهر الشجاعة الهادئة من جانب ذلك الرجل المُبجَّل، وقد أكرم الله هذه الشجاعة بشهادة من الملك، وبخلاصة العجيب. ولكننا يجب أن لا ننسى بداءة دانيال الحسنة.

ولكي نستفيد من هذا المَثَل الطيب، يجب أن لا نخلط بين بداءة حياته ونهايتها. فثمار الشيخوخة الحلوة نبتت من "بذور كجنسها" بُذرت في الشباب المبكر. فانتصار دانيال في جُب الأسود يرجع أصله إلى انتصاره في قصر الملك عندما كان مسبيًا، لقد تميَّز بخوف الله والثقة فيه. وعند نهاية حياته ظهر عمل إيمانه الشديد بلمعان فائق في تلك المدينة العظيمة، حتى أن سُمعة "إله دانيال" أُعلنت بأمر الملك: "إلى كل الشعوب والأمم والألسنة الساكنين في الأرض كلها" (دانيال 6: 25-27).

 

 
باقي المقالات...