عود كبريت » من شجرة واحدة تصنع مليون عود كبريت، و يمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة, لذلك لا تدع أمر سلبي واحد يؤثر على ملايين الإيجابيات في حياتك أفسس 14:5 » لذلك يقول استيقظ ايها النائم وقم من الاموات فيضئ لك المسيح ( أف 14:5 ( فيليبي 4: 7 » وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ - فيليبي 4: 7 مزمور 4:37 » وتلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك  ( مزمور 4:37( 1تيموثاوس1: 14 » وتفاضلت نعمة ربنا جدا مع الإيمان والمحبة التي في المسيح يسوع (1تيموثاوس1: 14)

اذاعة صوت الرجاء

لافتة إعلانية
الجمعة, 12 جانفي/يناير 2018 13:45    طباعة
"إبراهيم ولوط"
قراءات يومية

"بالإيمان ... كان ينتظر المدينة التي لها الأساسات، التي صانعها وبارئها الله" (عبرانيين11: 10،9)

تطلع إبراهيم رجل الإيمان إلى "المدينة التي لها الأساسات، التي صانعها وبارئها الله"؛ الله هو الذي صممها، والله هو الذي بناها.

أما لوط فلم يكن مثالاً للإيمان. لقد نظر إلى مدينة سدوم، ورآها "كجنة الرب" (تكوين10:13)، لذلك نقل خيمته تجاهها، لكنه بعد ذلك خطا خطوة ثانية إذ تخلى عن الخيمة وسكن في سدوم – في مدينة ليس لها أساسات، وصانعها وبارئها الإنسان الخاطئ وتلك المدينة كانت صورة للعالم كله. فالإنسان يحاول أن يحيط نفسه بالراحة والرفاهية بعيدًا عن الله، وذلك ببناء مدينة مقضي عليها بالهلاك. وقد اخرج الله لوطًا منها صفر اليدين، بينما لا خطر من وقوع دينونة على المدينة التي كان ينتظرها إبراهيم، لأنه لا يمكن أن يدخلها إلا المكتوبون في سفر حياة الخروف.   

 نعم،  إن إبراهيم رجل الإيمان العزيز كان ينتظر المدينة التي ينتظرها المؤمنون جميعًا – تلك المدينة التي سنشترك نحن كما هو في أمجادها وأفراحها. 

 

خدمات الكنيسة