عود كبريت » من شجرة واحدة تصنع مليون عود كبريت، و يمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة, لذلك لا تدع أمر سلبي واحد يؤثر على ملايين الإيجابيات في حياتك أفسس 14:5 » لذلك يقول استيقظ ايها النائم وقم من الاموات فيضئ لك المسيح ( أف 14:5 ( فيليبي 4: 7 » وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ - فيليبي 4: 7 مزمور 4:37 » وتلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك  ( مزمور 4:37( 1تيموثاوس1: 14 » وتفاضلت نعمة ربنا جدا مع الإيمان والمحبة التي في المسيح يسوع (1تيموثاوس1: 14)
لافتة إعلانية
الخميس, 12 أفريل/أبريل 2018 18:35    طباعة
"الراعي الصالح"
قراءات يومية

"أنا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف .. أما أنا فإني الراعي الصالح وأعرف خاصتي وخاصتي تعرفني" (يوحنا 10: 14،11)

في كلتا المرتين اللتين ذكر المسيح فيهما عن نفسه بإنه "الراعي" ألحق ذلك مباشرة بالوصف "الصالح" والصلاح هو أحد صفات الله الرائعة؛ إنه جوده وعطاؤه المستمر. ويمكننا تتبع أربع مميزات رئيسية لخدمة هذا الراعي الفريد: (1) رعاية صالحة: حتى إنه أعلن استعداده لأن يبذل نفسه عن الخراف، وقد فعل.    

(2) رعاية كاملة: إنه يمكن لإبسط مؤمن وفي أقسى الظروف أن يقول: "الرب راعي فلا يعوزني شيء" (مز 1:23).

(3) رعاية شخصية: الرعاية عمل فردي وشخصي. وأبرز رعاه العهد القديم وأنجحهم؛ يعقوب وداود، كلاهما أقر برعاية الرب الشخصية له. فيعقوب قال: "الله الذي رعاني منذ وجودي إلى هذا اليوم" (تك 15:48)، وداود أقر بأن "الرب راعي" الشخصي والخصوصي.

(4) رعاية دائمة: رعاية الرب لنا متواصلة بلا انقطاع. ففي الماضي عرفناه كالراعي الصالح الذي بذل نفسه عنا، وفي الحاضر يسير برفقتنا كراعي الخراف العظيم، راعي نفوسنا وأسقفها (ع13؛ 1بط2)، وفي المستقبل سيظهر كرئيس الرعاة للمكافأة (1بطرس 5: 1-5).