عود كبريت » من شجرة واحدة تصنع مليون عود كبريت، و يمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة, لذلك لا تدع أمر سلبي واحد يؤثر على ملايين الإيجابيات في حياتك أفسس 14:5 » لذلك يقول استيقظ ايها النائم وقم من الاموات فيضئ لك المسيح ( أف 14:5 ( فيليبي 4: 7 » وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ - فيليبي 4: 7 مزمور 4:37 » وتلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك  ( مزمور 4:37( 1تيموثاوس1: 14 » وتفاضلت نعمة ربنا جدا مع الإيمان والمحبة التي في المسيح يسوع (1تيموثاوس1: 14)
لافتة إعلانية
السبت, 09 جوان/يونيو 2018 12:39    طباعة
"الحمد والترنم"
قراءات يومية

"حسن هو الحمد للرب والترنم لاسمك .."

لا توجد كلمات يمكن أن تعبر عن مدى ما نحن مدينون به من شكر مستمر لذاك الذي أحبنا ونحن بعد أعداء بالقول والفكر والأعمال الشريرة، بل أحبنا ونحن أموات بالذنوب والخطايا. إن محبة الرب يسوع لنا ثمينة وفائقة المعرفة، وتستحق منا حمدًا قلبيًا وسبحًا متواصلاً، كما لا توجد ترنيمة تستطيع أن تعبر التعبير اللائق عن أمجاد المخلص الذي صنع بنفسة الخلاص على الصليب. إن عمل الرب يسوع عمل مجيد ويفوق الإدراك، بل وجميع قيثارات السماء قاصرة عن تقديم ما يستحقه من كرامة وتسبيح، ومع ذلك فإني متيقن من كل قلبي أن أسمى تسبيح لكل نفس المفديين، وللكنيسة كلها، يجب أن يقدم لسيدنا المجيد، لأجل "شخصه"، تبارك اسمه العظيم. إن محبته عظيمة بمقدار القلب الذي تبعت منه، وعجائبه تبرزها ذات اليد التي صنعت معجزات النعمة والخلاص. نعم إننا نباركه لأجل اتضاعه وتقديم نفسه لأجلنا حتى الموت، ولأجل خدمته الآن لنا كالشفيع عن يمين الله، في عرش النعمة، ولكن مع ذلك فإن شخص المسيح أثمن لنا من كل عطاياه. نحن نقدر ما نلناه وما نناله منه، فعطاياه لها قيمتها الغالية، ولكننا نتعبد لشخصه المحبوب.