عود كبريت » من شجرة واحدة تصنع مليون عود كبريت، و يمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة, لذلك لا تدع أمر سلبي واحد يؤثر على ملايين الإيجابيات في حياتك أفسس 14:5 » لذلك يقول استيقظ ايها النائم وقم من الاموات فيضئ لك المسيح ( أف 14:5 ( فيليبي 4: 7 » وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ - فيليبي 4: 7 مزمور 4:37 » وتلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك  ( مزمور 4:37( 1تيموثاوس1: 14 » وتفاضلت نعمة ربنا جدا مع الإيمان والمحبة التي في المسيح يسوع (1تيموثاوس1: 14)
لافتة إعلانية
الاثنين, 05 نوفمبر 2018 11:35    طباعة
"الصخرة"
قراءات يومية

"عصاكَ... خذها في يدك ....فتضرب الصخرة فيخرج منها ماءً ليشرب الشعب"(خروج 17: 6،5)

العصا تشير إلى قوة الله، ففي ضرب الصخرة إذن ترى رمزًا إلى ضرب المسيح بقوة على الصليب؛ الصخرة المضروبة هي المسيح المصلوب. ولنلاحظ أن خطية الشعب هي التي أدت إلى ضرب الصخرة، وهذا إيضاح جميل للحق القائل: "وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا"(إش5:53). ما أجمل هذا المنظر الذي ينبغي أن نتأمل فيه!

فالخطاة، يرون المسيح على الصليب حاملاً دينونة الخطية، ويتأملهم في هذا المنظر يعلمون  مقدار شناعة الخطية في نظر الله. وإذ يعلمون هذا يتأكدون أن الله سيقضي عليهم قضاء مريعًا إن هم استمروا في عدم توبتهم وعدم إيمانهم. لأن الله، لم يشفق على ابنه الوحيد الذي فيه مسرة قلبه، عندما كان نائبًا عن الخطاة، ابنه القدوس الطاهر المنزة عن الخطية والذي لم يفعل شيئًا ليس في محله. فكيف أن الله، الذي لم يشفق على ابنه، الذي هذه صفاته، يرحمهم ويغض الطرف عن شرورهم، إن لم يحتموا في دم المسيح الذي سفك على الصليب؟

 

خدمات الكنيسة