عود كبريت » من شجرة واحدة تصنع مليون عود كبريت، و يمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة, لذلك لا تدع أمر سلبي واحد يؤثر على ملايين الإيجابيات في حياتك أفسس 14:5 » لذلك يقول استيقظ ايها النائم وقم من الاموات فيضئ لك المسيح ( أف 14:5 ( فيليبي 4: 7 » وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ - فيليبي 4: 7 مزمور 4:37 » وتلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك  ( مزمور 4:37( 1تيموثاوس1: 14 » وتفاضلت نعمة ربنا جدا مع الإيمان والمحبة التي في المسيح يسوع (1تيموثاوس1: 14)
لافتة إعلانية
الجمعة, 15 مارس 2019 11:32    طباعة
"محبتك الأولى"
قراءات يومية

"عندي عليك: أنك تركت محبتك الأولى"(رؤيا 4:2)

يا لخسارة الأوقات، في اختيارنا المسيحي، التي نصرفها بدون التمتع الكامل بمحبة الرب! ولكن هل هذا يغير محبته؟ هل عدم أمانتنا وضلالنا وفشلنا وتأخرنا في المسير وراءه قد يؤثر في محبته؟ كلا. إنه السيد المحب كما هو، الذي حَملنا واحتضننا، وعلى الدوام مقدس ذاته لأجلنا. فبمجرد أن نرجع إليه بقلوب منكسرة، معترفين بخطأنا، نجده ما زال كما هو بمحبته الفائقة المعرفة! ما أعظم الكنوز التي تحويها المحبة، إنهالا تنضب، وتفيض بملئها نحو خاصته.

كم يحزن قلبه عندما يرانا فاترين! وكم يحزنه أن يرانا متمتعين بالقليل جدًا من محبته! بل يا للأسف نحن أحيانًا نفقد الثقة في محبته، فعندما يصيبنا الألم والخسارة، وتحل الشدة مكان النجاح في حياتنا، نشك في هذه المحبة. إن المخاوف والقلق ليست سوى اتهام لتلك المحبة الفائقة المعرفة. إن محبته لا تسقط أبدًا، ولا بد أن تأتي بنا بأمان إلى البيت السماوي. تزأر قوى العدو، وتأت التجارب والمتاعب، فإن محبته ستحفظنا. إنها نصيبنا الأبدي "مَن سيفصلنا عن محبة المسيح؟"(رو 35:8).

 

خدمات الكنيسة