عود كبريت » من شجرة واحدة تصنع مليون عود كبريت، و يمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة, لذلك لا تدع أمر سلبي واحد يؤثر على ملايين الإيجابيات في حياتك أفسس 14:5 » لذلك يقول استيقظ ايها النائم وقم من الاموات فيضئ لك المسيح ( أف 14:5 ( فيليبي 4: 7 » وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ - فيليبي 4: 7 مزمور 4:37 » وتلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك  ( مزمور 4:37( 1تيموثاوس1: 14 » وتفاضلت نعمة ربنا جدا مع الإيمان والمحبة التي في المسيح يسوع (1تيموثاوس1: 14)

اذاعة صوت الرجاء

لافتة إعلانية
طباعة
الصدق منجاة والكذب مهواة
السنة الثامنة والعشرون ربيع سنة 2006

  

الصدق منجاة والكذب مهواةطلب رئيس مصنع أحد موظفيه الشبان، وقال له: إن طلبني أحد، فقل له، إنني لست هنا. فأجابه الشاب: أيها المحترم، أنا مؤمن حق، ولا أكذب. وأحاول التصرف بوعي، لكيلا أرتكب خطيئة. أجابه رئيسه قائلا: الكذبة البيضاء، ليست خطية. فإن لم تطع قولي، أصرفك من العمل... أنا أحتاج في عملي إلى من يطيع حرفيا بلا تردد.

فرد الشاب بتواضع: أنا مستعد لكل طاعة، ولكن إن كانت الطاعة يترتب عليها خطية ما، فعلي أن أطيع الله أكثر منك. فغضب الرئيس الملحد واغتاظ جدًا، وقال: إن لم تسمع أوامري، فاذهب. ورن التلفون بعد قليل وسئل الشاب عن الرئيس، فقال: نعم انه موجود. فتقدم الرئيس عندئذ غاضبا، ليرد على المكالمة. وبعد انتهائها، صرف الشاب من الخدمة بخشونة قاسية.

وصل الشاب إلى بيته حزينا، وأخبر والدته المسكينة بما حل به، فهدأت من روعه، وقالت له: ربما كان واجبا عليك إطاعة رئيسك، لأنه يكون هو الكاذب ولست أنت. ولكن الشاب قال بإصرار: حتى الاشتراك في الكذب، هو كذب أيضًا. ومضت الشهور، والشاب لا يجد عملًا آخر. وجاءه يومًا رسالة من رئيسه السابق، مع طلب ليمثل أمامه. ولما جاء مكتبه ابتدأه الرئيس بالقول: أتقدر أن تغفر لي ما سبق من تصرفاتي؟ فجاوبه الفتى: لا أحمل لك في قلبي أي حقد. فرد السيد: شكرًا، اسمع، لقد اكتشفت في هذه الأيام اختلاسا، حدث أثناء وجودك هنا، وقد اشترك كل الموظفين في العملية الاك. ومع ذلك فقد صرفت المستقيم، وأبقيت الغشاشين، فأسألك ثانية أن تغفر لي تصرفاتي! هل وجدت عملًا بعد؟ كلا، قال الشاب. فسأله: أمستعد أنت، أن تعود إلي؟ فقال: نعم، بفرح! فقال الرئيس: إني أجعلك مديرًا على كل الموظفين.

أليس الكذب هو من أكثر الخطايا المتفشية اليوم؟ والإنسان أليس بطريقة لا مبالية وبمنتهى السهولة يعتذر عن أغلاطه وذنوبه الماضية بغير ندامة حقيقة؟ والطالب في المدرسة، إذ يكتشفوا المعلم بعمل شرير ينكر ويحاول تبرئة نفسه بكلمات مخادعة. والكتاب المقدس، يعلمنا أن تصور قلب الإنسان شرير، منذ حداثته. فإن أصبح الأولاد ماهرين بالكذب، فكم بالحري البالغون أكثر مهارة؟

هل كذبت مرة؟ لعلك فعلت على طريقة المجاملة أو المداهنة. والناس لا يعتبرون هذا النوع من الكذب خطية. ولكن الكتاب المقدس يعلن، ان كل كذب هو ذنب. لأن الرب يقول:

"الكذابون لا يرثون ملكوت السموات" (رؤيا 27:21 و 15:22)      

مجلة مصباح الحق