الاثنين, 08 جوان/يونيو 2020 11:50    طباعة
"الاشتياق لكلمة الله"
قراءات يومية

 «!إلى الشريعة وإلى الشهادة.  إن لم يقولوا مثل هذا القول فليس لهم فجرٌ »

(إشعياء 8: 20)

 

يأخذنا كل من سفر عزرا ونحميا إلى زمن جميل للصحوة الروحية, عندما عادت بقية من شعب الرب من السبي البابلي إلى الأرض التي وعد بها الله إبراهيم.  فعادوا إلى أورشليم، الموضع الذي اختاره الرب ليحلّ اسمه فيه.

إن الترتيب الذي تم في غاية العجَب لأنه من وجهة النظر البشرية كان من المنطقي أن يبدأ العمل من الخارج، أي من أسوار المدينة ثم إعادة بناء الهيكل.  لكنهم عملوا العكس تمامًا؛ إذ بدأوا من الداخل وأعادوا بناء المذبح على أساسه, ثم أرسوا أساس الهيكل الذي تم بفضل عمل النبيين حجى وزكريا بعد طول إعاقة ومقاومة كثيرة.  وأخيرًا في أيام نحميا بدأ العمل في الأسوار وأبواب المدينة.  ف مجهوداته وقد كُلِّلت بالنجاح عند تدشين أسوار أُورشليم بالموسيقى والغناء (نحميا 12).

إلا أن هناك سِمَة هامة أخرى وهي تجديد الاشتياق لكلمة الله حيث أُعطيت مكانها اللائق بها، فوُضع نورها على المنارة ثانيةً.