الخميس, 18 جوان/يونيو 2020 10:38    طباعة
"راحاب"
قراءات يومية


 
 
 «وأمَّا الإيمان فهو الثقة بما يُرجى   والإيقان بأمورٍ لا ترى»

(عبرانيين 11: 1)

سمعت راحاب هي وكل المدينة عن أمر البحر الأحمر وكل ما حدث مع بنى إسرائيل، فكانت لدى جميعهم فرصة للتوبة.  لكن هذه المرأة فقط هي مَن آمنت، وصارت أُمًّا في إسرائيل لأنها تصرَّفت بالإيمان، ووضعت الحبل القرمزي في كُوَّتها، وصرفت الجاسوسين في طريق آخر؛ فخلص كل من أبيها وأُمها وأخوتها، وكل مَن في بيتها.  فكانت راحاب الزانية هي أعظم انتصار حدث في أريحا، كما ذُكرت في سلسلة نسب المسيح (متى 1: 5). 

لقد اعتقد كل مَن في أريحا أنه على صواب،

لكن لم تكن غير امرأة واحدة هي التي كانت على صواب.

لذلك لا تظن أن قول الأكثرية بالضرورة يكون صائبًا، بل بالعكس، عادةً ما تكون الأغلبية على خطأ.  إنه طريق الله فلا يهم ما يقوله الآخرون، بل نريد أن نتبع طريق الرب.  وها هو طريق الإيمان، طريق الله.