عود كبريت » من شجرة واحدة تصنع مليون عود كبريت، و يمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة, لذلك لا تدع أمر سلبي واحد يؤثر على ملايين الإيجابيات في حياتك أفسس 14:5 » لذلك يقول استيقظ ايها النائم وقم من الاموات فيضئ لك المسيح ( أف 14:5 ( فيليبي 4: 7 » وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ - فيليبي 4: 7 مزمور 4:37 » وتلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك  ( مزمور 4:37( 1تيموثاوس1: 14 » وتفاضلت نعمة ربنا جدا مع الإيمان والمحبة التي في المسيح يسوع (1تيموثاوس1: 14)
لافتة إعلانية
الاثنين, 17 ديسمبر 2018 11:49    طباعة
"المحبة"
قراءات يومية

"وأما ثمر الروح فهو: محبة ..."(غلاطية 22:5)

المحبة هي التعبير عما هو الله في طبيعته له المجد. هي العمل والشعور وفق صفاته ومبادئه. وهي تتيجة تلقائيًا إلى الآخرين لخدمتهم وفائدتهم، لكن الآخرين ليسوا هم الدافع إليها والعامل المحرك لها، بل غرضها وهدفها. أما دوافعها ومنابعها ففي القلب من الداخل. فهي تحب في كل الظروف. وتقوى وتتغذى وتنمو بالشركة مع الله نفسه.              

المحبة معناها ومضمونها عكس معنى ومضمون محبة الذات. إن محبة الذات هي الأنانية، أما المحبة فتطلب خير الآخرين، كما طلب الله خيرنا. والمحبة المتمكنة فينا هي قوة تقاوم الشر داخلنا. ومعظم صفات المحبة هي صفات إيجابية ولا تكسب الذات من ورائها شيئًا، وبها يتحرر القلب من ظن السوء.

والمحبة تحتمل كل شيء في سبيل الخير والبر الذي لا تراه، بينما هي تصبر وتحتمل الشر الذي تراه. وفي كل شيء تتأنى وتترفق.

فــي الحــب ربـح للنفوس                                        في الحب صبر واحتمال

في الحب تكميل الناموس                                       وهـــو ربــــاط للــكمـــال

 

خدمات الكنيسة