عود كبريت » من شجرة واحدة تصنع مليون عود كبريت، و يمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة, لذلك لا تدع أمر سلبي واحد يؤثر على ملايين الإيجابيات في حياتك أفسس 14:5 » لذلك يقول استيقظ ايها النائم وقم من الاموات فيضئ لك المسيح ( أف 14:5 ( فيليبي 4: 7 » وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ - فيليبي 4: 7 مزمور 4:37 » وتلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك  ( مزمور 4:37( 1تيموثاوس1: 14 » وتفاضلت نعمة ربنا جدا مع الإيمان والمحبة التي في المسيح يسوع (1تيموثاوس1: 14)
لافتة إعلانية
الكاتب Administrator    الاثنين, 02 أفريل/أبريل 2012 10:25    طباعة
إمرأة متقية الرب
مقالات روحية

ياهل ترى، ماذا كانت لتقول أم الملك لموئيل، ملك مسا، اليوم عن المرأة الفاضلة؟

لمَ لقنت هذا الكلام لولدها، فهو ملك، ما حاجته لامرأة عاملة مجتهده؟

ما حاجته لامرأة تقوم والليل باق

تعد الطعام لأهل بيتها

وما حاجته لأن تشتغل بالصوف والكتان بيديها؟

كيف تقدر أن تعمل كل الليل، سراجها لا ينطفيء، رغم تعبها؟

قادرة على التجارة، التدبير، وإضافة لكل هذا، معطاءة

تبسط كفيها للفقير وتمد يدها للبائس، مغيثه

لا تخشى البرد فقد حاكت بيديها

أغشية موشاة وثيابا

ليس هذا فقط، بل لها قدرات أخرى

فتجدها بالحكمة ناطقه

لا تأكل خبز الكسل، في لسانها سنة المعروف

أبناؤها يطوبونها

كذلك زوجها يمدحها "نساء كثيرات عملن فضلا

أما أنت ففقت جميعها"

لا للجمال ولا للحسن الخارجي

فالداخل أفضل، هو تاجها

وترصع أم الملك كل هذا

بتلخيص مجمل، وامرأة متقية الرب تدعوها

ماذا لو عكسنا القراءة وابتدئنا من بيت القصيد هذا؟

" امرأة متقية الرب "هذه هي صفاتها:

محبة، نشيطة، مجتهدة، مدبرة، حكيمه

محبة لزوجها، تحترمه، وتهتم بحاجيات أولادها

نشيطة، ليس لديها وقت للكلام الفارغ، مركزة نحو هدفها

داخل البيت، تعرف كل الاحتياج، لديها خبرة لتسديدها

عقلها مفتوح، تفهم بمواضيع شتى، والتجارة واحدة منها

لا تراه موضوع يخص الرجل، هكذا تقول الكلمة نفسها

امرأة أمينة بها يثق قلب زوجها

لم نقرأ الكثير عن صفاته، إلا أن لديها موقف في قلبها

تحترمه، تصونه، مهما كان، تغمره بحبها

لا تقضي ساعاتها على " الفيس بوك" لدواوين فارغه

(عذرا لمن يستعمله استعمالا جيدا، فليس هذا المقصود هنا)

ليست مبذرة، لا تهتم بهندامها وحدها

بل بكل أهل بيتها، أولادها و زوجها

نعم، تخرج في "شوبينغ" في انتباه وحكمة بالغه

منتقية ما هو مفيد، مريح، يعود بالخير لكل عائلتها

ليس للمظاهر والمحالاة " أنا أجمل امرأة في الحارة كلها"

تهيئ الأمان في بيتها، أساس النجاح وبناء أولادها

وجودها معهم، اهتمامها بهم، يقول أحبكم، أنتم غالين عليا

تقول ما تفعله وتفعل ما تقوله، في كل طرقها واضحه

و ماذا مع بناء الأظافر، عمليات التجميل وتنسيق جسدها؟

ما من مشكلة عندها مع هذا، إلا أنه ليس من أولوياتها

لديها مصدر للجمال، تنميه، تطوره، تمارسه

كل يوم، هو موضع اهتمامها:

علاقتها مع ربها، منه مستمدة حكمتها

فهل تعتقدون أن كل ما ذكرته أم الملك من شطارتها!

بل هو نتيجة واضحة لمعرفتها بسيدها، معلمها

فهي لوحدها غير قادرة أن تكون " المرأة العجيبه، غير قادره

فكل ما يتطلبه هذا الدور في حياتها

كبير وشامل لا تستطيعه وحدها

بل هو نتيجة واضحة لمعرفتها بسيدها

فهي لا تستطيعه وحدها

وإلا لكان التساؤل يدوي حتى اليوم:" من يجدها"!!!

 

خدمات الكنيسة