عود كبريت » من شجرة واحدة تصنع مليون عود كبريت، و يمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة, لذلك لا تدع أمر سلبي واحد يؤثر على ملايين الإيجابيات في حياتك أفسس 14:5 » لذلك يقول استيقظ ايها النائم وقم من الاموات فيضئ لك المسيح ( أف 14:5 ( فيليبي 4: 7 » وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ - فيليبي 4: 7 مزمور 4:37 » وتلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك  ( مزمور 4:37( 1تيموثاوس1: 14 » وتفاضلت نعمة ربنا جدا مع الإيمان والمحبة التي في المسيح يسوع (1تيموثاوس1: 14)
لافتة إعلانية
الاثنين, 27 أوت/أغسطس 2018 11:10    طباعة
"الصلاة"
قراءات يومية

"أقول للرب. ملجأي وحصني. إلهي فأتكل عليه"(مزمور 2:91)

الصلاة هي التعبير عن الاتكال، والاتكال هو الوضع الصحيح للمخلوق نحو خالقه. فالله وحده هو الذي يكفي ذاته، أما كل مخلوق، سواء أدرك ذلك أو لم يدرك، فهو بالفعل معتمد عليه. والصلاة هي التعبير عن الاحتياج إلى الله. 

كانت لمحة جديدة في حياة شاول الطرسوسي، لفت الرب نظر حنانيا إليها قائلاً له: "هوذا يصلي"(أع 11:9). بالأمس كان ينفث تهديدًا قتلاً، أما الآن فهو على ركبتيه. إن إنسانًا في مثل هذه الحالة عاد إلى مكانه الصحيح، واتضع كمخلوق أمام خالقه، وتصالح معه.

لذلك فالصلاة واحدة من أول وأصدق دلائل الحياة الإلهية في الإنسان، وأول حقيقي من النفس نحو الله، وبداية الشركة التي لن تنقطع. وهذه الشركة والعلاقة لا تأخذ دائمًا شكل الطلب؛ فهذه الصورة نأخذها من طبيعة المشهد المحيط بنا الآن في عالم الخطية والاحتياج. لكن في المستقبل. سيحل الاكتفاء محل الاحتياج، وكل إناء سيمتلئ، وسيتحول الرجاء إلى واقع سعيد، والإيمان إلى عيان، والطلبات إلى تسبيح.