عود كبريت » من شجرة واحدة تصنع مليون عود كبريت، و يمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة, لذلك لا تدع أمر سلبي واحد يؤثر على ملايين الإيجابيات في حياتك أفسس 14:5 » لذلك يقول استيقظ ايها النائم وقم من الاموات فيضئ لك المسيح ( أف 14:5 ( فيليبي 4: 7 » وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ - فيليبي 4: 7 مزمور 4:37 » وتلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك  ( مزمور 4:37( 1تيموثاوس1: 14 » وتفاضلت نعمة ربنا جدا مع الإيمان والمحبة التي في المسيح يسوع (1تيموثاوس1: 14)

اذاعة صوت الرجاء

لافتة إعلانية
الكاتب Administrator    الأحد, 07 نوفمبر 2010 17:20    طباعة
من الذي يحجب النور؟
مقالات روحية

 يوم البارحة وأثناء عودته من المدرسة، شاحنة عابرة رشقت كمية كبيرة من الطين على الزجاجي الأمامي لسيارة برينت. ليست بالمشكلة الكبيرة، ما عدا أن المياه قد نفذت من خزان مساحات الزجاج الأمامي. كل ما يستطيع رؤيته هو الشيء اليسير أمامه من خلال الطين الذي غطى تقريباً نصف الزجاج الأمامي في وسط زحمة السير الكثيفة.

 حضارتك / ثقافتك تشبه ذلك الطين على زجاج سيارتك الأمامي. إنها لا تسمح دائماً لكثير من نور الله بالدخول إلى حياتك. البيئة المليئة لحد الاختناق بالامبالاة والفتور أو المعاداة تجاه الله والكتاب المقدس والمسيحية تجعل من الصعب عليك رؤية حقائق الله. وهويتك الحقيقية هي من أول الأشياء التي تغطيها تلك القذارة الحضارية / الثقافية.

كيف؟ حسناً، تعميك حضارتك / ثقافتك عن حقائق الله بواسطة وسائل الإعلام.

البرامج التلفزيونية والأفلام التي تشاهدها ومواقع الإنترنت التي تدخل عليها تلطخك بالمعلومات المضللة عن الله وعن شعبه. إنها تعميك بالرؤية التي هي أبعد ما تكون عن رؤية الله لك.

ربما حتى أصدقائك يرمون بطريقك بكميات كبيرة من الطين الذي يصيبك بالعمى عن حقائق الله.
اطرح على نفسك الأسئلة التالية: ما نوع الناس الذين تخرج معهم على أسس يومية؟

ما هو رأي أصدقائك وزملاء صفك وأفراد آخرين من مجموعة أترابك فيما يتعلق بيسوع المسيح والكتاب المقدس، المصدران الرئيسيان لنور الله في حياتك؟ إذا كنت تعاني من صعوبة في رؤية نفسك كشخص محبوب وذو قيمة وذو كفاءة كما يراك الله، ربما يكون السبب وراء ذلك هو أن حقائق الله قد تمَّ حجبها عنك بواسطة أترابك الذين لا يرونك كما يراك الله. ربما أنهم يغطون عنك الحقيقة عن هويتك الحقيقية.

الصورة التي ترى فيها نفسك تتأثر كثيراً جداً بواسطة أترابك لأنك أنت وكل كائن بشري آخر يريد ويحتاج لعلاقات صداقة مقربة وشخصية. التأثير الذي يؤثر فيه جميع أصدقائك المهمين عليك إلى حد منعك من رؤية نفسك كما يراك الله، رغم كل شيء، فإنهم يضعونك في موقف المجازفة للتحول إلى شخصاً مدمراً ومنهاراً عاطفياً.

صورة الله عنك تكشف أنه يراك كشخص محبوب وذو قيمة وذو كفاءة.

لكن ماذا سوف يحدث إذا كان أصدقائك لا يرونك بهذه الطريقة؟

ماذا سوف يحدث إذا الكثيرين من هؤلاء المقربين لك يعاملونك كما لو أنهم لايبالون بك على الإطلاق؟

ماذا لو كان أترابك يتجنبونك أو يتجاهلونك أو السخرية منك بدهاء ومكر أو بانفتاح؟

كلما أصابوك بالعمى أكثر بأكاذيبهم بأنك لست محبوب وذو قيمة وذو كفاءة، كلما ازدادت صعوبة رؤية من أنت عليه بالحقيقة.

التفكير بتأمل: هل يراك أصدقائك المقربين كما يراك الله؟ هل حان الوقت لإقامة علاقات صداقة جديدة؟
صلاة: اطلب من الله أن يساعدك اليوم على السماح للكثير من نوره بأن يغمر حياتك بواسطة بيئتك وأصدقائك.