قيل أن ولدًا حقيرًا في لندن أراد أن يرى أعظم عظمائها، ولما هم بالدخول إليه منعه الحرس على الباب، فذهب باكيًا، ولكن ابن ذلك العظيم رآه في الطريق يبكي، فرق له، وإذ عرف سبب بكائه مد له يده وقال: امسك بيدي فأنك بذلك تحصل على ما تروم. فأمسك بتلك اليد. ولما وصل إلى الباب لم يجسر الحرس على طرده كما عملوا قبلاً.